مكي بن حموش
3909
الهداية إلى بلوغ النهاية
يأكلون « 1 » . فقال أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ [ 54 ] أي : لأن مسني ، وبأن مسني « 2 » . وكان إبراهيم في ذلك الوقت ابن مائة سنة . وكانت زوجته سارة بنت تسع وتسعين سنة . قال مجاهد : عجب إبراهيم من هذه البشرى مع كبره وكبر امرأته فاستفهم فقال فَبِمَ تُبَشِّرُونَ [ 54 ] أنا كبير وامرأتي كبيرة لا تلد « 3 » . قالت الملائكة : بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ [ 55 ] أي : بالخبر اليقين أن اللّه [ تعالى « 4 » ] يهب لك غلاما فلا تكونن « 5 » من القانطين ، أي من الآيسين من فضل اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] ولكن أبشر بما بشرناك به . قال إبراهيم [ لهم « 7 » ] : وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ [ إِلَّا « 8 » ] الضَّالُّونَ [ 56 ] أي من / ييأس من فضل ربه إلا من ضل عن سبيل اللّه .
--> ( 1 ) انظر قوله : في معاني الزجاج 3 / 180 . ( 2 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 40 . ( 3 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 416 وجامع البيان 14 / 40 والدر 5 / 88 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) وهو قول السدي . انظر : غريب القرآن 238 ، والدر 5 / 88 . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) انظر : المصدر السابق .